المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

تجزء المعنى

إن النظرة الفاحصة إلى حياة المرء الملأى بالآمال والأهداف تشير، مما لا شك فيه، إلى أن المعنى الوجودي يتجزأ ويتشكل ويختلف باختلاف المرء وبيئته. هذا التجزؤ الذي لعله في ظاهره يحمل لمحة مشرقة من تنوع أسباب الاستمرارية والسببية، هو في واقعه، إذا ما نظرنا إليه بنظرة الفاحص المتشكك، يهدد المعنى الوجودي بالهشاشة، إذ إن هذا التجزؤ يجعل المعنى كحلقة مفرغة من الوهم تبدأ عندما تنتهي، وتنتهي عندما تبدأ. هذا التجزؤ جعل ميزة التنوع في واقعها مأزقًا يبدو أنه لا مناص منه.